عندما اخذنا على عاتقنا انشاء مركز مريان للدراسات القانونية في
النصف الاول من عام 1995 , وضعنا نصب اعيننا الأخذ بيد هذا المركز
ليكون من المراكز الريادية التي يكون ظلتها العدل و إحقاق الحق .
و من هنا كانت وؤيتنا تنصب بالدرجة الاولى على رفد هذا المركز
والصرح العلمي بما يمكنه من اداء رسالته من الكوادر البشرية و
المادية. لذا فقد عمل المركز المذكور و منذ نشأته على مواكبة
الحداثة والتطور , فكانت له الصولات في مجال إدارة خدمات العقارات
و من ثم في مجال الإعلام , و من ثم في مجال الطيران و بعد ذلك في
مجال حقوق الملكية الفكرية و خصوصا ما تعلق منها بدعوى المنافسة
غير المشروعة و الأسماء و العلامات التجارية و بعد ذلك اختص المركز
بالطرق البديلة لحل النزاعات كالتحكيم والوساطة .
و قبل هذا و
كله كان للمركز دور ريادي في مجال قانون حماية البيئة و الأخطاء
الطبية , و قانون محكمة امن الدولة , و قانون محكمة الجنايات
الكبرى و لدى المحاكم الشرعية. و من ثم مجال حماية الاسرة و ديوان
والمحاسبة .
و هذا كله ما كان ليتحقق لولا و جود كادر بشري مؤهل
قادر على استيعاب ومواكبة الحداثة و فق آخر ما توصل اليه الإجتهاد
القضائي و استقر عليه.
و أنوه في هذا الصدد الى الكفاءات
القانونية التي ترعرعت في هذا المركز و نشأته بين ظهرانية. و اشير
هنا المحامية الأستاذة فاتن مريان التي التحقت و تفرغت للعمل في
ديوان المحاسبة في المملكة الأردنية الهاشمية , و المحامية
الأستاذة الن قيج مريان التي تصدت للعمل في ادارة حماية الاسرة في
مديرية الأمن العام .
و الكفاءات الأخرى التي لا زالت تعمل و
منها الأستاذ المحامي سعد مريان.
أسأل الله العلي القدير ان
يوفقنا الى سبيل الرشاد و لما فيه تحقيق الخير و العدالة .. و
اللــه من وراء القصد.